تقع الجزائر في شمال القارة الإفريقية مواجهة للقارة الأوروبية يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط و من الشرق تونس و ليبيا ، و من الغرب المملكة المغربية [المغرب الأقصى و الصحراء الغربية و موريتانيا و من الجنوب النيجر ومالي تمتد أرض الجزائر في أقصى إتساع لها الى مسافة تزيد على 1900 كلم من الشمال الى الجنوب ، و تمتد الى 1800 كلم من الشرق الى الغرب تبلغ مساحة الجزائر 2.381.741 كلم2 و تعتبر أكبر مساحة في دول المغرب العربي الكبير .
السواحل الجزائرية :::::تمتد السواحل الجزائرية على خط منعرج يبلغ طوله 1200 كلم من غرب مدينة الغزوات حتى شرق مدينة القالة السواحل الجزائرية في مجموعها سواحل صخرية ، قليلة التعاريج ، تقع موانؤها إما في وسط الخلجان أو على جانبها الغربي ، و ذلك لحمايتها من الرياح الغربية القوية . ومن أهم هذه الخلجان و الرؤوس :
خليج وهران و المرسى الكبير بين رأسي الفلكون و الفرشة
خليج أرزيو الذي يقابله ميناء مستغانم الإصطناعي في الجانب الشرقي
خليج الجزائر العاصمة بين رأسي الرايس حميدو و البرج البحري
خليج بجاية بين رأسي كربون و العوانة
خليج عنابة بين رأسي الحارس و الوردة .
السهول والهضاب ::::::يوجد في الجزائر مجموعتان من السهول :
مجموعة
السهول الساحلية : سميت بذلك لوقوعها بالقرب من السحال ، و هي تمتاز
بخصوبة تربتها و تنوع محاصيلها ، خاصة الحمضيات و الخضر . و من أهم هذه
السهول : عنابة ، متيجة ،وهران .
مجموعة السهول الداخلية : و
هي تقع في الداخل بعيداً عن البحر ، و تمتاز بالضيق و الطول . و من أهم
هذه السهول : تلمسان ، سيدي بلعباس ، معسكر ، سطيف .
تنتشر الهضاب بكثرة في جهات عدبدة من الوطن : و تبرز بصفة خاصة في الصحراء مثل هضبة تادمايت
الجبال ::::::1- توجد في شمال البلاد سلسلتان جبليتان تمتدان من الغرب الى أقصى الشرق هما :
سلسلة
جبال الأطلس التلي : جبالها أكثر تماسكا ، ومحاذاةً للساحل ، و من أهمها
جبال تلمسان و الظهرة و الونشريس و نوميديا ، وأعلى قمة في هذه السلسلة
توجد في جبال جرجرة و هي قمة لالا خديجة 2308م ، تمتاز هذه السلسلة
بغطائها النباتي الكثيف .
سلسلة جبال الأطلس الصحراوي : و تقع
جنوب السلسلة السابقة و موازية لها . تفصلها عنها السهول المرتفعة ، وهي
تتكون من جبال القصور و العمور و أولاد نايل و الأوراس التي توجد بها أعلى
قمة في هذه السلسلة و هي قمة الشيلية 2328 م ، تمتاز هذه السلسلة الجبلية
بغطاء نباتي أقل كثافة من السلسلة الجبلية الأولى .
2- مجبلة الهقار :
و
هي مجموعة جبال بركانية جرداء ، تقع في الركن الجنوبي الشرقي للبلاد ،
وبها أعلى قمة في الجزائر هي قمة جبل تاهات أتاكور التي يصل إرتفاعها الى
3000 م.
المناخ ::::::تسود بلادنا ثلاثة أنواع من المناخ :
مناخ البحر المتوسط:
يمتاز بصيف حار و جاف ، و شتاء ممطر معتدل الحرارة
المناخ القاري :[ بعيدا عن البحر ]
يمتاز
بصيف حار و شتاء أشد برودة من إقليم البحر المتوسط و أقل مطراً منه و ذلك
لقيام سلسلة الأطلس التلي كحاجز فاصل بين الهضاب العليا و الرياح الغربية
التي تحمل معها أمطار غزيرة .
المناخ الصحراوي :
و يمتاز بارتفاع الحرارة و ندرة الأمطار.
النباتات والاعشاب الاكثر شيوعا :::::يتوزع النبات الطبيعي في الجزائر حسب الأقاليم المناخية الثلاثة التالية:
اقليم البحر المتوسط :
تكثر الغابات في المرتفعات ، و الأحراش على سفوح الجبال . و منأهم نباتات هذا الإقليم : الفلين ، الصنوبر ، الأرز
إقليم السهوب :
تختفي
الغابات الكثيفة و تحل محلها الأحراش و المراعي الواسعة من الكلأ الضعيف ،
ومن أهم نباتات هذ الإقليم : الحلفاء و الشيح و الديس
إقليم الصحراء :
يكاد يختفي النبات فيه بسبب ندرة الأمطار ، و من نباتاته : السدرة ، الصمغ ، الدرين
سكان الجزائر ::::::بلغ عدد سكان الجزائر 22 مليون نسمة في نهاية سنة 1985 م ، و يقدر الآن بـ 30 مليون نسمة في نهاية عام 1998 م مر عدد سكان الجزائر بمرحلتين رئيسيتين هما :
الفترة الإستعمارية التي تميزت بتناقص السكان نتيجة للمقاومة العنيفة التي
واجه بها الجزائريون الإحتلال الفرنسي،و انتشار الأمراض و المجاعات .
فترة
ما بعد الإستقلال التي تميزت بـتزايد كبير في عدد السكان نتيجة لتوفر
العناية الصحية و لتحسن ظروف المعيشة ا لتي أدت الى انخفاض مستمر في نسبة
الوفيات .
يمثل الشباب الذي تقل أعماره عن 20 سنة أكثر من نصف السكان [60 % ] .
يتوزع سكان الجزائر توزيعا غير متساوٍ حيث يتركز معظمهم في المنطقة الشمالية ، و كلما اتجهنا جنوباً انخفضت الكثافة السكانية
الزراعة فى الجزائر :::::: تبلغ المساحة الزراعية المستغلة 7 ملايين هكتلر ، و تمثل نسبة 3 % من المساحة الكلية للجزائر . تحتل زراعة الحبوب 90% من المسحة المستغلة في الزراعة و تتركز في الإقليم الشمالي حيث المتوسط السنوي للأمطار لا يقل عن 300 ملم . ولهذا كانت زراعة الحبوب تسود السهول الداخلية مثل : تلمسان سيدي بلعباس ، حوض الشلف ، بني سليمان ، سطيف ، قسنطينة . تتركز زراعة الخضر و الفواكه في السهول الساحلية مثل : وهران ، متيجة ، عنابة ... و لقد بدأت زراعة الخضر تتوسع في الصحراء و ذلك باستصلاح الأراضي و توفي المياه و ايصال الكهرباء الى المزارع و مساعدة الدولة للفلاحين. تنتشر بعض الزراعات الصناعية في مناطق مختلفة من البلاد مثل : الشمندر السكري في خميس مليانة ، القطن في تلمسان ، التبغ في عنابة و واد سوف و الفول السوداني في واد سوف . تنحصر زراعة النخيل المثمر في إقليم الصحراء حيث تتوفر المياه و الحرارة و التربة المناسبةالثروة الحيوانية ::::::يتميز إقيلم السهوب بتربية الأغنام لتوفر المراعي الواسعة تسعى الدولة دوماً لمواجهة الأخطار التي تتعرض لها الماشية (الأوبئة و الجفاف) و ذلك بتوفير الأدوية و العلف و المياه تسود تربية الأبقار في المناطق الشمالية في البلاد حيث تتوفر الظروف الطبيعية الملائمة تربى الإبل في الصحراء لاستعمالها في النقل و الحرث و الإستفادة من لحومها و ألبانها و أوبارها . تشجع الدولة الجزائرية تربية الدجاج بالأساليب العصرية لتوفير اللحوم البيضاء و البيض . للثروة الحيوانية أهمية بالغة في توفير الغذاء للسكان لذلك تسعى الدولة جاهدة لتوفير الشروط اللازمة لتنميتها و تطويرهاالثروة البحرية ::::::تستخدم في عملية الصيد طريقتان هما :
الطريقة التقليدية التي تعتمد على الوسائل البسيطة مثل : الصنارة و الشبكة اليدوية التي تتميز بالبطء و قلة الإنتاج .
الطريقة
الحديثة ا لتي تعتمد على مراكب مجهزة بو سائلعصرية مثل : الجرافة و أجهزة
السمع الألكتروني . و تتميز بالسرعة و وفرة الإنتاج .
تزخر سواحلنا بأنواع كثيرة من الأسماك منها : السردين و التونا و الجمبري .
يستهلك الجزء الأكبر من السمك طازجاً و يوجه الباقي الى معامل التعليب المنتشرة في المدن الساحلية .
أهم
موانئ الصيد في الجزائر هي : الغزوات ، بني صاف ، بوهارون ، دلس ، جيجل ،
القالة . وبلغ إنتاج البلاد من السمك 85 ألف طن سنة 1984 م و تبذل الدولة
جهوداً كبيرة لتطوير هذا القطاع لأهميته الغذائية الكبيرة ، بتحديث أسطول
الصيد و توسيعه و الاهتمام بالتكوين و انشاء أحواض خاصة لتربية الأسماك
المعادن والطاقة :::::
المعادن :
تملك الجزائر ثروة معدنية كبيرة كالحديد و الرصاص و النحاس و الزنك و الزئبق و غيرها .
-
يعتبر الحديد أهم المعادن إنتاجاً و يوجد خاصة في مناجم الونزة ، و بو
خضرة ، و غار الجبيلات الذي يحتوي على أكبر احتياطي في الجزائر .
- يستخرج الفوسفاط من منجمي جبل عنق ، و الكويف، ويصتع منه السماد لتخصيب التربة .
الطاقة :
الجزائر غنية بمصادر الطاقة ، أهمها البترول و الغاز الطبيعي
- يتركز البترول في منطقة حاسي مسعود و الغاز الطبيعي في حاسي الرمل ، أمّا منطقة عين أمناس فتحتوي على المادتين معاُ .
- ينقل البترول و الغاز الطبيعي من الحقول الى الموانئ بواسطة أنابيب للتكرير و التمييع و التصدير .
-
يستخدم البترول و الغاز الطبيعي في توليد الطاقة الكهربائيةو التسيير في
المصانع و وسائل التقل ، كما يستعملان في تزويد المنازل بالطاقة و في
الكثير من الصناعات .
-تساهم عائدات البترول و الغاز الطبيعي في التنمية الإقتصادية للبلاد .
-تهتم الجزائر باستغلال الطاقة الشمسية لأنها طاقة المستقبل
الصناعة الثقيلة :::::1 -الصناعة الثقيلة هي الصناعة التي تعتمد عليها بقية الصناعات الأخرى و تشمل :
الصناعة الإستخراجية :
و هي موزعة في مناطق كثيرة من البلاد مثل عمليات استخراج الحديد من المناجم و معلجة الزئبق و الزنك .
صناعة الحديد و الصلب :
و
أهم مجمع لهذه الصناعة هو مركب الحجار بعنابة الذي تبلغ طاقته الإنتاجية
1.5 مليون طن سنويا . و شرع في إنجاز مركب آخر في ميلية -جيجل- طاقته
الإنتاجية 2 مليونان طن سنوياً .
الصناعة الميكانيكية :
و أهم مركباتها : قسنكينة لإنتاج الجرارات و المحركات. و مركب الرويبة لإنتاج العربات الصناعية .
الصناعة البترولية و البتروكيمياوية :
و تتركز في أرزيو و سكيكدة و حاسي مسعود ، لتكرير البترول و تمييع الغاز و إنتاج المواد البلاستيكية و الأسمدة .
الصناعة الألكترونية :
هي
صناعة دقيقة انتشرت مركباتها في بلادنا ، ومن أهمها مركب سيدي بلعباس
لإنتاج أجهزة التلفزة و الراديو ، و مركب تيزي وزو لإنتاج الأجهزة
الكهرومنزلية.
2- الصناعة الثقيلة حديثة في بلادنا ، ظهرت بعد
الإستقلال و عرفت توسعاً كبيراً خلال فتة قصيرة بفضل الجهود التي بذلتها
الدولة و لقد وزعت على مختلف مناطق البلاد لتحقيق التوازن الجهوي .
الصناعة الخفيفة :::::الصناعة الخفيفة هي صناعة تحويلية ، تنتج سلعاً معدّة للإستهلاك و تشمل عدة فروع أهمّها :
الصناعة الغذائية :
و
هي تحويل الموارد الغذائية لتوفير الغذاء ،كطحن الحبوب ، و صناعنة العجائن
و السكر و الزيوت و الحلويات و مشتقات الألبان ، و تعليب الفواكه و الخضر
و حفظ الأسماك .
الصناعة النسيجية :
و تشمل عمليات الغزل و النسيج و التفصيل / و صناعة الملابس الجاهزة و الأغطية و الخيم .
صناعة مواد البناء :
كإنتاج الأسمنت و الآجر و القرميد و الجير و الرخام
الصناعة الكيمياوية :
و هي صناعة الأسمدة و المنظفات و الكبريت و المواد المتفجرة و الزجاج و المواد البلاستيكية ، و الورق .
تتوزع
الصناعة الخفيفة على مختلف مناطق البلاد لتوفير احتياجات المواطن اليومية
من لباس و غذاء من جهة ، و توفير مناصب للشغل من جهة أخرى .
المواصلات :::::أدى استعمال السيارات و الحافلات و الشاحنات في نقل المسافرين و البضائع الى توسيع و تحسين شبكة الطرقات في بلادنا . تعمل الجزائر حاليا على انجاز الطرقات المزدوجة عبر الوطن لتسهيل حركة المرور و خدمة التنمية . يستعمل القطار في نقل كميات كبيرة من البضائع الثقيلة كالمواد الأولية من المناجم الى المصانع أو الى موانئ التصدير ، كما تستعمل في نقل المسافرين . عرف النقل البحري تطوراً كبيراً من حيث عدد السفن ، و الحمولة والتخصص ، إذ نجد اليوم بواخر خاصة بنقل الأشخاص و أخرى لنقل البضائع المختلفة كنقل النفط و الغاز الطبيعي المميع . تحتاج البواخر الى موانئ تنطلق منها و ترسو بها ، و منها : وهران أرزيو الجزائر بجاية سكيكدة و عنابة . تعتبر الطائرة من أحدث وسائل النقل و اسرعها ، ويلعب النقل الجوي في بلادنا دوراً أساسيا في ربط مناطق البلاد و خاصة الجنوبية منها و ربط الجزاءر ببقية دول العالم ، و من أهم مطارات الجزائر الدولية : تلمسان ، وهران ، الجزائر ، قسنطينة ، عنابة